قصة قصيرة

أوصف أبنك صح

 

كتبت.. رشا جمعه

كتير مننا يقوم بوصف أبنائه بصفات سلبية مع أننا من الممكن أن نحاولها إلى صفات إيجابية فقط لو أطلقنا عليها المسمى الصحيح .

فعلى سبيل المثال وليس الحصر هناك من يطلق على ابنه انه عنيد وتسميته الصحيحة انه قيادي، وهناك أخر يطلق عليه أنه بارد وتسميته الصحيحة متأني ، وهناك من يقول ابني متسرع والأصح انه منجز وغيرها الكثير والكثير من الصفات التي بمجرد ان نغير فقط مسماها سوف يكون لها تأثير مختلف ،

علينا قبل تأثيرها على الابناء وبالتالي سوف يصنع فرق كبير في التعامل معهم،

فكثير مننا بدافع الحب والخوف على الأبناء يقوم بضرهم وبالأصل الهدف هو المصلحة ولكن الرسالة تصل للأبن مشوهة وهي انني عندي عيب وغير مقبول ونجدهم يكبروا ومرسخ في عقولهم هذه الصفة مهما كان شخص ناجح ولكنها تؤثر عليه بشكل او بأخر مع أننا قادرين على أن نحاولها إلى ميزة ونقطة قوة لهم .

رفقاً بأبنائنا فتأثير الكلمات عليهم كبير لدرجة لا يدرك الوالدين تخيل مدى تأثيرها سواء كانت بالإيجاب أو بالسلب.

معظم الابناء الذين نالوا الثقة والدعم من آبائهم يستطيعون ان يواجه مشكلات الحياة بعزيمة وإرادة
مهما واجهوا من صعاب وعلى العكس ممن يتلقون رسائل سلبية
احرصوا على وصف ابنائكم بصفات تجلب لهم الثقة والقبول وسوف تلاحظون الفرق الكبير في سلوكياتهم وعلاقاتهم سواء بكم أو بمجتمعاتهم
فرفقاً بابنائكم فهم حصاد زرعتنا التي تنمو بالحب والقبول والدعم والتشجيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق