قصة قصيرة

اليوم العالمى لمكافحة مرض الأيدز

كتبت / شرين الهوارى

 اليوم العالمى للأيدز هو مناسبة سنوية عالمية يتم إحياؤها في 1 ديسمبر من كل عام بناء” علي  قرار من منظمة الصحة العالمية و الهدف من الأيام العالمية هو التوعية و التثقيف للمجتمع و الأفراد و التوعية من مخاطر المرض 

 ماهو الأيدز يعرف بأنه متلازمة نقص المناعة المكتسبة و معروف بالإنجليزية AIDS هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية فيروس إتش أي في (HIV) وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأوراموينتقل فيروس نقص المناعة إلى المصاب عن طريق حدوث اتصال مباشر بين غشاء مخاطي أو مجرى الدم وبين سائل جسدي يحتوي على هذا الفيروس مثل:الدم أو السائل المنوي للرجل أو السائل المهبلي للأنثى أو لبن الرضاعة الطبيعية

 مخاطر انتقال فيروس اتش آي في و ذلك  عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة. كذلك طرق التعامل السليم والصحيح مع المصابين بالمرض أو الحاملين للفيروس الناقل له حيث يعاني العديد من منهم سواء من التمييز وأحيانا الاضطهاد لكونهم مصابين. يعتبر مرض الإيدز من الأمراض الخطرة، كما أن معدلات الإصابة به لا تزال مرتفعة خاصة في دول العالم النامي. و من أهداف التنمية المستدامة و رؤية مصر 2030 و العالم توفير الصحة الجيدة لكل المجتمعات و الافراد

هذا وتظهر الأبحاث الوراثية أن فيروس نقص المناعة ظهر لأول مرة في غرب أفريقيا الوسطى في أواخر القرن التاسع عشر أو بدايات القرن العشرين

وعلى الرغم من أن الوسائل العلاجية لمرض الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية قد تُبطئ عملية تطور المرض، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي لقاح أو علاج لهذا المرض. فالوسائل العلاجيةالمضادة للفيروسات الارتدادية تعمل على تقليل معدل الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس نقص المناعة والحدّ من انتشار المرض في المنطقة التي تظهر فيها العدوى به. ولكن، هذه العقاقير باهظة الثمن؛ كما أن الوسيلة التقليدية للحصول على وسيلة علاج مضادة لهذا الفيروس الارتدادي غير متاحة في كل دول العالم. ونظرًا لصعوبة علاج الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، فإن الوقاية من التعرض للعدوى به تعد هدفًا رئيسيًا في سبيل التحكم في انتشار مرض الإيدز كوباء. وعليه فإن منظمات الصحة تسعى دائمًا لتطوير وسائل تضمن الحد من انتقال العدوى، فضلاً عن برامج استبدال الإبر والمحاقن المستعملة بأخرى نظيفة، وذلك في محاولة منها لإبطاء معدل انتشار هذا الفيروس.بعض الدراسات افضت إلى أن شخصا مصابا بالفيروس عند تشخيصه قد يتوقع أن يعيش 49 عامًا إضافيا. واما بالنسبة للمواليد مع مرض الإيدز قد يعيشون إلى حدود 13 سنةبعض التقديرات التقريبية لمرض الإيدز وفيروس HIV إلى أن عدد الأشخاص الحاملين للفيروس يتراوح بين 470 ألفا إلى 730 ألفا. بينما تبلغ نسبة الإنتشار من مقدارها على نطاق العالم 1.6 بالمئة.

ولمصر تجربة فريدة في مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة، أعلنت عن أبرز بنوده العام الماضي، خلال الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، التذ أحيته وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، تحت شعار “اعرف.. افحص.. هنفضل جنبك”، حيث أعلن الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، أن مصر تُصنف عالمياً على أنها أحد أقل البلدان في معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وكشف “عيد” عن معدلات المصابين بالفيروس، وهي أقل من 0.02% من عدد السكان، موضحا أن الوزارة تنفذ خطة للقضاء على “الإيدز” بحلول عام 2030، بتكثيف برامج، وجهود الترصد الفعال، والتوعية بمراكز المشورة للمصابين بالمرض، والفحص الاختياري.

ومراعاة لحساسية المرض، تحرص وزارة الصحة على تقديم الخدمات لمرضي “الإيدز” في سرية، وبمساواة مع باقي المرضي للحفاظ على صحتهم، ومنع حدوث مضاعفات، والالتزام التام بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى عليهم، بجانب تنفيذ العديد من برامج بناء القدرات المهنية للأطباء العاملين بمستشفيات الحميات، لإعداد كوادر مصرية خبيرة في إدارة الحالة الصحية لمرضي الإيدز، والأدوية المضادة للفيروس وعلاج الأمراض الانتهازية.

بذلت مصر عدة جهود لمكافحة مرض “الإيدز”، على رأسها البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، حيث يوجد 24 مركزا للمشورة والفحص الاختياري لمرضي الايدز في 18 محافظة، بجانب أن الخط الساخن يتلقى الاستفسارات، ويجيب عليها بشكل علمي، من خلال الأرقام 08007008000 / 33152801 والتي تعمل من 9 صباحا : 6 مساء.

كما نجحت البلاد في توفير خدمات وقائية للأمهات الحوامل حاملات الفيروس بنسبة 100% منهن، للوصول لأطفال غير مصابين بـ”العدوى”، وتوفير الأدوية المضادة للفيروس لمن يحتاج بالمجان على نفقة الدولة، وتوفير مجموعات دعم اجتماعي وجلسات تثقيف علاجي ودوائي للمصابين وذويهم بهدف الفهم الجيد للأعراض الإكلينيكية، وطرق العلاج والمساعدة علي الانتظام. 

وتشارك مصر أيضا في برنامج الأمم المتحدة المشترك الخاص بمكافحة الإيدز، الذي يسعى إلى تنسيق الجهود الجماعية  للحصول على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والعلاج والرعاية والدعم ووقف انتشاره، ويهدف لتحقيق التزام وطني لثلاثة أصفار، وهم “صفر إصابات جديدة بالفيروس، صفر تمييز، وصفر وفيات مرتبطة بالإيدز”، وتسريع الوصول إلى العلاج لجميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال تنسيق الدعم الخارجي والتقنية و المالية، إلى برنامج وطني، وذلك حسب موقع الأمم المتحدة.

ويتم تنفيذ البرنامج المشترك بالتعاون بين “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق السكان، ومكتب المخدرات والجريمة، الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق