مقالات وآراء

بينج بونج ومفاهيم فلسفيه

 ساره اسامه

فلسفه الحب ؛ الحب .. هو مشاعر جوهريَّة لا تعنى بالأشكال؛ إلا أننا لا نستطيع أن نمحي أثره في مشاعرنا الكامنة داخلنا فالحب؛ كما لا يمكن أن نقول أيضًا إن الشكل هو العامل الأساسي للحب ؛ فجوهر الحب هو الروح غير المحسوسة. وقس عليه المثل الأعلى في الحب وأنواعه كثيره ، اولها حب الإنسان لربه؛ إذ إن الله تعالى موجود غير محسوس ولا مرئي ولكننا نحبه. وهكذا، فالحب شيء غير مرئي ؛ ولكن أثره هو الآمر.

ثانيا الحب كإحساس صادق ومجردًا ، يكون للمثير ضمنًا وليس للشيء عينًا. لا يحتاج الحب للمثيرات الشكلية إلا في أحيان نادرة. من هنا نستطيع ان نجزم ان الحب علاقة حقيقية لا انقطاعية؛ لأنه شعور لا متناهٍ من السعادة والصدق مع النفس ومع الحبيب بشكل خاص . والتي تقع في الحب الحسي لا تكون منكسرة بل قويه جداً ؛ لأنها تجد القلب الصادق وحينها تقوم بتفريغ كل الطاقات الإيجابية والسلبية فيه؛ فتجد الإنسان المحب يتجه إليه في كل شئ ، والإنسان المحب لحبيبه متجهٌ إلى حبيبه في حال الرضى والسخط. فقد وقع هؤلاء في الحب الجوهري الذي معه لم يفكرون كيف يفرغون أفراحهم وأحزانهم ؛ فهم يتجهون مباشرة إلى المحب؛ إما بالشكر والامتنان او بشكوى وانتهاء العلاقة أما الحب الذي اقصده فعلياً هو الحب الروحي ترى أثره في كل لحظه تحياها، فعندما تحب شخصًا ما لأن روحه فكاهية مثلًا او ان روحه لامست الحنين لروحك؛ فأنت أحببت الجوهر، وقد يكون شكلُه ليس حسنا. وقس على ذلك الإنسان الطيب او المثقف الواعي لمعني الحب الحقيقي . إذاً ,الحب الجوهري ليس له علاقة بالمثير؛ لأنه يصل الروح بالروح، واتصال الروح منقطع عن أي مثير؛ لأن الروح يعلم أثرها ولا تعلم مادتها، ولا يُنتبه كثيرًا للأشكال أو المثيرات. والجدير أن الأرواح المتصلة بحب بعضها تكاد تشعر بالحب الروحي والجوهري في آن واحد؛ لأن حبها لبعضهما قد تجاوز مرحلة الأشكال والمثيرات. هذا الحب هو الذي يدوم حتي وان لم يلتقيا ، فالروح لا تتغير، والأساس هو الجوهر وليس الشكل. ومن أراد الحب؛ عليه أن يكون متنازلا عن ما يحدث من إشكالات مع المحبوب. ويجب عليه احترام آراءه في الحب فالحب المجرد هو الطريق الوحيد لضمان بقاء العلاقات على الدوام. ولا يغيب عنا أن نذكر أن حب الشخص لشخص اخر ، هو حب الروح وليست المؤثرات ويجب أن يكون مستمرًا لا متناهيا ولا متصلا بمثيرات ما؛ بل يستمر سواء من خلال صداقه او ارتباط روحي فالحب الروحي الكامن في دواخلنا؛ بعيدًا عن أي مصلحة، وإن اختلفت الآراء فهذا لا يعني أن نترك الحب لبعضنا؛ فالخلاف بيننا أساس الحياة. وحبنا روحيٌّ وليس شكليّ. فهناك قصص عديده تمتلك مشاعر جميله لامتناهيه سأروي لكم في المره القادمة قصه العاشقة و………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق