قصة قصيرة

عشوائيات الموتى والأحياء … يا محافظ القليوبية مقابر الخصوص في أيد غير أمينة

تحقيق/ محمد زهير.. دميانه ممدوح .. أبانوب مجدى 

عندما يذهب الانسان الي ربه لا يحتاج إلى وسيط أو شئ آخر ولكنه يحتاج الي أن ندعو له بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، فهو لا يدرك بعد موته المكان الذي يسكن فيه بعد موتة “المقابر” ولا يكون بيديه تغييره أو اختياره لجو مناسب ولا يختار جماله أو قبحه .. عند الموت لا يتم التفرقة بين الغني والفقير..

مقابر الخصوص … لم يحترم بعض سكان المنطقة حرمة الموتى فحولوا المقابر إلى مقالب قمامة، والمسؤولون بالمنطقة لم تحركهم قمامة الشوارع حتى تحركهم قمامة المقابر .

ولعل سيادة اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية، والسيد اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، يكون لها رأي آخر في هذا المشهد المؤلم

أين دور الرقابة في هذه الحالة؟

قال أحد أقارب الموتى أين دور الأجهزه الرقابية؟! كما قال (س.ج) أن سكان هذا المربع المجاورين للترب يهينون الموتى بإلقاء القمامة عليهم من بيوتهم، وأن الأموات لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم فهم في عالم آخر، وقد يكون من بداخل هذه المقابر أحباء لنا وأقاربنا وأهلينا، ولعلنا نتعظ من هذا المشهد .

وقال أيوب، غفير الترب، بأنه تم تقديم مذكرة عرض لسيادة المحافظ، ولم يقدم شيئا حتى الآن، مضيفا: أنه طالب الأهالي المقيمين حول المقابر بعدم إلقاء القمامة علي الموتى ولكنهم لم يسمعون له، وكأنه يطلب من شخص ميت الإجابه عليه، والأحياء أموات، والأموات لا يجيبون .

وأكد القمص سريال يونان، وكيل مطرانية شبين القناطر، بأن مقابر الخصوص ليست مملوكه للكنيسة، ولكن الكنيسة لها مقبرة واحدة للفقراء والمساكين، ونفي سيادته بأن المقابر مملوكة للكنيسة .

وأضاف سيادته أن مشكله المقابر ليست بجديدة، موضحا أن الأهالي تقدموا بمحاضر رسمية لقسم الشرطة، ومجلس المدينة الذي تقاعص عن عمل المحاضر للمخالفين، وأن غفير الترب السابق تقدم بعمل محاضر وعرض المشكلة علي مجلس المدينة .

وفي حديثنا مع السيد مدير الادارة الهندسية المهندس صلاح، بمجلس مدينة الخصوص، بصفة إنسانية قبل أن تكون صحافية لماذا لم يتم عمل محاضر للسكان المجاورين للمقابر لغلق الشبابيك المخالفة والمبانى بدون ترخيص .. فقال صلاح، لم يأت لنا أحد بالشكوى من قبل أحد المواطنين ولم أسمع اي شي عن هذه المقابر .. فكانه يدير إداره أخرى غير مجلس مدينة الخصوص .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق