فن

كلاكيت

بقلم / عبدالمنعم الحريري

مفيش في الدنيا دي كلاكيت
كمان مرة
مفيش مرة نعيد تاني
مدام بنأدي فيها أدوار
فهل من حقي إني أختار
أكون جاني؟؟!!
مفيش كلاكيت..
علي أول ظهور ليا
نخلي الأم مصريه
ويبقي الأب لبناني ….
مفيش مرة أكون مشهور
بدون ما أحس…
مفيش تليفون رقم دولي
يقولي النجم بيمسي
عليك يا برنس
وعاوزينك مع صوفيا
في مشهد جن…..
ف أرد وقولهم تاني…
منيش فاضي
حقيقي مشاغلي منعاني..
مفيش تصوير نهار خارجي
هموم الدنيا دي خارجي
تشاورلي..
ف أرد عليها بلساني…
مفيش مشهد في ليل داخلي
وانا عامل حوار داخلي
وبسألني..
عن الحلم اللي عيشته زمان
وعن رأي.. فيما يحدث
في أي مكان…
ف أرد وأقول مهوش داخلي..
مفيش كلاكيت كمان مره
خدودي فلفله حمره
وانا داخل علي أمي
وهي شامه من فمي
ريحة دخان..
فحفظت سري حتي الآن
وعملت روحها تعويذه
لحد الآن.. بتحميني.. وساتراني…
مفيش كلاكيت..
علي لحظة وفاة والدي
عشان أرفض.. يشيلني
همومه كلها لوحدي..
عشان أسأل..
قدرت ازاي تخبيني..
وتحميني.. من اللي انا فيه
يا ريت أعرف ولو ثانيه
وايه سر الرضا في عنيه
وهو مفارق الدنيا..
وسابني في سكة وخداني..
مفيش كلاكيت.. نقول تاني………..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق