منوعات

لن ينتهي حلم هنالك.. ما انتهيت

شعر أسامه الأشقر

تتبدل الأشياء حين الليل ينسدلُ
والضوء فوق صحائفي ،
محض المجاز ،
فلا أضاء قصائدي ،
أو طمأن الخائف الوجل
فأنا .. ( مسيلمة ) الكلام ،
سجينه ،
جلاده
وزعيمه البطلُ !
وصهيل حرفي ،
قيد السبايا ،
أو صدى
وقع الردى !

والبنت أكذب من ( سجاح )
نزعت غلالة صدرها طوعًا ،
فكم سقطت ورود ،
وتناثر التفاحُ ،
لم يرحم رحيم لونه ،
أو يتق السفاح
لكنها لأنامل الحرف المسيج بالورود تمنعت ،
وتعللت بالطهر ينجبه السِفاح

والريح لا .. لن تحتفي بالورد ،
تطبع قبلة ،
لكنها مثلي مُسيرة ، مخيرة ، تسير ،
فتارة همس ،
وبالأصل اجتياح

تتبدل الأشياء حين الليل ينسدل
تتلاعن الأشياء تكْفر بعضها ،
فمؤمّن ودم مباح

يا أيها الولد المراوغ بين جرح واجتراح ،
بين رائحة التردد ،
بين إيمان الفراشة والرحيق ،
وذم كفر وامتداح

يا أيها الولد المخبأ بالمسافة ،
بين أوراق الطفولة ،
والشعرة البيضاء آن أواننا ،
كي نستريح ويستراح

عد للوراء وللأمام ،
وللأمام … ،
لتعتنق فوضى الزمان

واخرج بشعر الرأس منسدلًا كموج البحر ،
عريانَا بلا استئذان

وحدي كما وحدكْ ،
كما هذا الفراغ معبأ عميان

لا تعتزل هذا الفضاء فأنت .. أنت
لن ينتهي حلم هنالك .. ما انتهيت
يا أيها الضوء الذي طال انتظاره ،
إني هنا
فوق انتظاري أشتعل
لا فرق أن تأتي .. أو لا أتيت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق