قصة قصيرة

من بني سويف إلى القليوبية بداية رحلة مشقة ونجاح

بقلم/ وسام المصرى.

يظهر النجاح على أي إنسان منذ نعومة أظافره, وليس القصد هنا ب(نعومة أظافره) هو طفولته؛ وإنما هي كناية عن بداياته واحتكاكه بالحياة والعامة, حيث يظهر تجلده وصبره على مشقة الحياة وصعوباتها التي تواجهه, ولعل أقوى مثال نضربه في هذا المقام؛ هو مثال جيد يُحتذى به في المجال الشرطي هو الملازم أول حازم عبدالحميد سليمان ضابط بقسم الخصوص بمحافظة القليوبية, ابن بني سويف البار, والذي كانت نشأته بصعيد مصر تحديداً في محافظة بني سويف, تلك المحافظة التي أنجبت العديد من القيادات والمسئولين في المجتمع المصري، مما أثر كثيرا على شخصيته المهنية، وجلده في تحمل الصعاب، ومواجهة المشكلات اليومية التي تقابل رجال الشرطة خاصة في الأماكن المأهولة بالسكان، والأماكن الشعبية.
استطاع الملازم حازم بذكائه المهني وتجلده وحبه للمجال الشرطي أن يتصدى لذلك رغم صغر سنه وخبرته القليلة , حيث تخرج في كلية الشرطة حديثا، وعمل بقسم الخصوص في محافظة من كبرى المحافظات في مصر،, والتي تصدى فيها في الفترة الأخيرة لعدة قضايا كبرى؛ منها القبض على تشكيلات عصابية كبيرة متخصصة في سرقة الشقق, والمحال التجارية, وأخرى متخصصة في سرقة المواشي، كما حقق فيها استقرار الأمن العام.
تحية شكر وتقدير لهذا المثال الناجح من ضباط الشرطة الأكفاء الملازم حازم عبد الحميد وكل من على شاكلته من ذوي الهمة والحماس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق