مقالات وآراء

من قلب العاصمة إلى بحري ثم إلى العاصمة مرة أخرى .. رحلة شرطية ناجحة

بقلم: وسام المصري

يظهر النجاح على أي إنسان منذ نعومة أظافره, وليس القصد هنا ب(نعومة أظافره) هو طفولته؛ وإنما هي كناية عن بداياته واحتكاكه بالحياة والعامة, حيث يظهر تجلده وصبره على مشقة الحياة وصعوباتها التي تواجهه, ولعل أقوى مثال نضربه في هذا المقام؛ هو مثال جيد يُحتذى به في المجال الشرطي هو الرائد أحمد فرج رئيس مباحث قسم البساتين, ابن المعادي البار, والذي كانت بداية خدمته من قلب العاصمة؛ تحديداً في قسم السيدة زينب, تلك المنطقة تشتهر بالكثير من المشكلات اليومية وبالتالي تحتاج إلى الرتب الأكثر خبرة لمواجهة تلك المشكلات, ولكن الرائد أحمد فرج استطاع بذكائه المهني وتجلده وحبه للمجال الشرطي أن يتصدى لذلك بالرغم من صغر سنه في ذلك الوقت وخبرته القليلة آنذاك, واستطاع برفقة زملائه أن يقضوا على كل ما يسمى ب (دواليب المخدرات) في خلال ثلاثة أعوام فقط هم 2014, 2015, 2016.
انتقل بعد ذلك إلى محافظة مطروح, وعمل كرئيس مباحث لقسم الحمام مدة سنة, ثم رئيساً لمباحث قسم مطروح لمدة سنتين, والتي استطاع خلالها بالتعاون مع رجال القوات المسلحة أن يسيطروا على ظاهرة التهريب هناك, وتم إغلاق جميع المنافذ بالصحراء الغربية التي يتم التهريب من خلالها عن طريق ليبيا.
عاد الرائد أحمد مرة أخرى إلى العاصمة, ولكن هذه المرة تولى رئاسة مباحث قسم من أصعب أقسامها وهو قسم منشية ناصر, ثم تولى رئاسة قسم البساتين؛ ليُكمل مسيرة المشقة والنجاح.

تحية شكر وتقدير لهذا المثال الناجح من ضباط الشرطة الأكفاء الرائد أحمد فرج وكل من على شاكلته من ذوي الهمة والحماس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق