الصحة

نصائح عامة عن آلام مفصل الركبة

بقلم..د/نيفين عونى.

تعد آلام الركبة من الشكاوى الشائعة التي تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. وقد تنجم آلام الركبة عن إصابة، مثل تمزق أحد الأربطة أو الغضروف. كما أن هناك بعض الحالات المرضية — مثل التهاب المفاصل والنقرس والالتهابات — يمكن أن تسبب آلام الركبة.
تستجيب العديد من حالات آلام الركبة الطفيفة استجابة جيدة لإجراءات الرعاية الذاتية. كما يمكن للعلاج الطبيعي واستخدام سناد الركبة أيضًا أن يساعدا في تخفيف آلام الركبة. ومع ذلك، فقد تتطلب آلام الركبة في بعض الحالات إصلاحًا جراحيًا.
الأعراض
قد يختلف موقع وحدة ألم الركبة بناء على سبب المشكلة. العلامات والأعراض التي تصاحب أحيانًا ألم الركبة تشمل:
• التورم والتصلب ، الاحمرار والدفء عند اللمس
• الضعف أو عدم الاتزان ، أصوات فرقعة أو طرقعة
• عدم القدرة على فرد الركبة تمامًا
• عدم القدرة على تحمل الوزن على الركبة أو الشعور بأن الركبة غير مستقرة (توقفت عن العمل)
• وجود تورم ملحوظ في الركبة ، عدم القدرة على بسط الركبة أو ثنيها بشكل كامل
• ملاحظة تشوه واضح في الساق أو الركبة
• الإصابة بالحُمّى في الركبة، بالإضافة إلى احمرارها والشعور بألم وتورم فيها
• وجود ألم شديد في الركبة مرتبط بإصابة
الأسباب
كما يُمكِن أن تُسبِّب الإصابات، والمشاكل الميكانيكية، وأنواع من التهابات المفاصل وغيرها من المشاكل ألمًا في الرُّكبة. الإصابات

إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL)

تمزق الغضروف الهلالي
يمكن أن تؤثر الإصابة في الرُّكبة على أي من الأربطة أو الأوتار أو الأكياس الممتلئة بالسوائل (الأجرِبة) التي تحيط بمفصل ركبتك وكذلك العظام والغضاريف والأربطة التي تشكل المفصل نفسه. تشمل بعض إصابات الركبة الأكثر شيوعًا:
• إصابة الرباط الصليبي الأمامي. إصابة الرباط الصليبي الأمامي هو تمزُّق في الرباط الأمامي وهو أحد الأربطة الأربعة التي توصل عظمة الساق بعظم الفخذ. تكون إصابة الرباط الصليبى الأمامي شائعة خصوصًا لدى الأشخاص الذين يلعبون كرة السلة أو كرة القدم أو الألعاب الرياضية الأخرى التي تتطلب تغييرات مفاجئة في الاتجاه.
• الكسور. يمكن أن تتعرَّض عظام الركبة للكسر خلال التصادُمات أو حالات السقوط الناتجة عن حوادث السيارات. وفي بعض الأحيان، يمكن للأشخاص الذين تَعرَّض عظمهم للضعف بسبب هشاشة العظام أن يَتعرَّضوا لكسرٍ في الرُّكبة بمجرد الوقوف على نحو خاطئ.
• تمزُّق الغضروف الهلالي. يتشكل الغضروف الهلالي من غضروف مطاطي قوي، يعمل على امتصاص الصدمات بين عظمة الساق وعظمة الفخذ. يمكن أن يتعرض للتمزُّق إذا لويتَ ركبتك فجأة مع تحميل وزن عليها.
• التهابات الركبة. تسبب عض إصابات الركبة في وجود التهاب فى أكياس صغيرة بها السائل التي تحمي الجزء الخارجي من مِفصل الركبة بحيث تنزلق الأوتار والأربطة بسلاسة على المفصل.
• التهاب الأوتار . التهاب الأوتار هو تهيُّج والتهاب يصيب وترًا أو أكثر وهي الأنسجة الليفية السميكة التي تربط العضلات بالعظام. قد يصاب راكبو الدراجات والذين يشاركون في أنشطة رياضية وألعاب رياضية مرتبطة بالقفز، بالتهاب الوتر الذي يربط العضلة رباعية الرؤوس على الجزء الأمامي للفخذ بعظمة الساق.
أنواع مرض التهاب المفاصل
هناك أكثر من 100 نوع مختلف من التهاب المفاصل. تشمل الأنواع الأكثر احتمالًا التي تؤثِّر على الركبة ما يلي:
• الالتهاب المفصلي العظمي. ويعد الفصال العظمي النوع الأكثر شيوعًا من التهاب المفاصل. إنها حالة تآكُل واهتراء تحدُث عندما تسوء حالة الغضروف في ركبتك مع الاستخدام والتقدُّم في العمر.
• التهاب المفاصل الروماتويدي. يُعَد التهاب المفاصل الروماتويدي من أكثر أشكال التهاب المفاصل انهاكًا وهي حالة مناعية ذاتية يمكن أن تؤثر على أي مفصل في جسمك تقريبًا، بما في ذلك ركبتاك. وعلى الرغم من أن التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مزمنًا، فإنه يميل للتبايُن في الحدة وقد يظهر ويختفى .
• النقرس. يحدث هذا النوع من التهاب المفاصل عندما تتشكل بلورات حمض اليوريك في المفصل. النقرس يؤثِّر في الركبة.
• التهاب المفاصل . يمكن أن يصبح مفصل ركبتيك مصابًا ما يؤدي إلى تورُّم وألم واحمرار. غالبًا ما يصاحب التهاب المفاصل الحُمَّى، وعادة لا توجد صدمة قبل ظهور الألم. يمكن أن يتسبب التهاب المفاصل في إلحاق ضرر شامل في غضروف الركبة. إذا كنت تشعر بألم في الركبة .
عوامل التى تؤدى إلى الإصابة
هناك عدد من عوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة فى الركبة، ومن ضمنها:
• الوزن الزائد. تزيد زيادة الوزن أو السمنة من الضغط على مفاصل ركبتك، حتى عند أدائك لأنشطة عادية كالمشي أو صعود ونزول السلالم. كما يعرضك لخطورة كسر الغضروف المفصلي.
• ضعف مرونة العضلات أو ضعف قوتها من الممكن أن ينجم عن ضعف القوة والمرونة زيادة خطورة التعرُّض لإصابات الركبة. تساعد العضلات القوية على ثبات مفاصلك وحمايتها، كما يمكن لمرونة العضلات أن تمنحك قدرًا كاملًا من القدرة على الحركة.
• رياضات أو مهن معينة تتسبب بعض الرياضات في الضغط بشدة على ركبتيك عن رياضات أخرى. مثل التي تحدث في رياضة كرة السلة، و الجري كلها عوامل تزيد من خطورة تعرضك لإصابات الركبة. كما يمكن للمهن التي تلقي بضغط متكرِّر على الركبتين، كالعمل في مجال البناء أو الزراعة، أن تزيد من خطورة تعرضك لإصابة الركبة أيضًا.
الوقاية
• منع زيادة الوزن. المحافظة على وزن صحي؛ فهذه أفضل طريقة يمكن تنفيذها لسلامة الركبة .
• المحافظة على كامل لياقتك لتمارس الرياضة. لإعداد العضلات لمتطلبات المشاركة في الأنشطة الرياضية يجب التسخين أولا ثم البدء فى التدريب
• تدرَّب جيدًا. تأكَّد من أن أسلوبك ونمط الحركة لديك في الرياضة أو النشاط الذي تمارسه.
العضلات الضعيفة تؤدي بشكل أساسي إلى إصابات الركبة، فستستفيد من بناء العضلات رباعية الرؤوس والعضلات المأبضية، والتي تدعم الركبة. تساعد تدريبات الاتزان والاستقرار العضلات المحيطة للركبة لتعمل معًا بشكل فعّال. ولأن العضلات المشدودة يمكنها أيضًا أن تتسبب في الإصابات، فإن تمارين الإطالة مهمة. حاول تضمين تمارين الإطالة في تمريناتك الرياضية.
إذا كنت تعاني ألمًا مزمنًا في الركبة، أو إصابات متكررة فيها، فقد تحتاج إلى تغيير طريقة ممارستك للتمرينات. فكر في الانتقال إلى ممارسة السباحة أو التمارين الرياضية المائية أو المشى، لبضعة أيام في الأسبوع على الأقل. وذلك لتجنب إصابة مفصل الركبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق